أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

370

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

[ سوره الحديد ( 57 ) : آيه 10 ] وَ ما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا وَ كُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 10 ) چيست شما را و چه افتاده است در آنكه نفقه نمىكنيد در راه خداى تعالى كه جهاد است و در جملهء مصالح دين و أبواب برّ و نيكوئى ؟ - و حال آنست كه شما بخواهيد مردن و مال را بخواهيد گذاشتن ؛ و در آسمان و زمين هيچ كس باقى نخواهد ماندن ، ميراث آسمان و زمين خداى تعالى را خواهد بودن كه باقى و جاويد وى باشد ؛ و همه فانى گردند ، لا جرم وارث اموال شما وى باشد . آنگه بيان كرد و بازنمود فرق ميان كسى كه وى نفقه كرد پيش از فتح مكّه و قوّت و عزّت اسلام ؛ و آن كسى كه پس از آن نفقه كرد ؛ گفت : يكسان نيست از شما آن كسى كه نفقه كرد پيش از فتح مكّه يا صلح حديبيه ( از آنكه رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : اين صلح فتحى عظيم است ) و قتال كرد پيش از فتح و صلح با آن كسى كه نفقه و قتال كرد بعد از فتح و صلح ؛ براى آنكه ايشان عظيمتراند و درجهء ايشان بزرگتر است از درجهء كسانى كه پس از فتح نفقه كردند و جهاد كردند و خداى تعالى هر يكى را ازين دو گروه وعدهء نيكو و ثواب و بهشت داده است و او به آنچه شما مىكنيد آگاه است و دانا . ابو سعيد خدرى « 1 » روايت كرد كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « 2 » نزديك است كه

--> ( 1 ) - در صحاح گفته : « و خدرة حىّ من الانصار منهم أبو سعيد الخدرىّ » در منتهى الارب گفته : « خدرة بالضمّ و بدون الف و لام حيّى است از انصار منهم أبو سعيد الخدرىّ » و زبيدى در تاج العروس ضمن شرح اين عبارت قاموس « و خدرة بلا لام حىّ من الانصار » گفته : « و منهم أبو سعيد سعد بن مالك الخدرىّ من مشاهير الصّحابة روى عنه جملة من الصحابة و التّابعين و كان من نجباء الانصار و علمائهم توفّى سنة أربع و سبعين » و سيوطى در الدرّ المنثور گفته ( ج 6 ؛ ص 172 ؛ س 13 ) : « و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم و ابن مردويه و أبو نعيم فى الدلائل من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرىّ رضى اللّه عنه قال : خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم عام الحديبية حتّى اذا كان بعسفان قال رسول اللّه ( ص ) : يوشك أن يأتى قوم يحقرون أعمالكم مع أعمالهم ، قلنا : من هم يا رسول اللّه ؟ أ قريش ؟ - قال : لا و لكنّهم أهل اليمن هم أرّق أفئدة و ألين قلوبا ، فقلنا : أهم خير منّا يا رسول اللّه ؟ - قال : لو كان لاحدهم جبل من ذهب فأنفقه ما أدرك مدّ أحدكم و لا نصفه ؛ الا إنّ هذا فضل ما بيننا و بين النّاس ؛ لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح و قاتل ؛ الاية » . ليكن از مطابقهء ترجمهء ابو الفتوح ( ره ) با اين حديث بر مىآيد كه مأخذ او عبارت اين حديث نبوده است فتدبّر حتّى تتبصّر . ( 2 ) - طالب متن عبارت عربى حديث رجوع كند به « الدرّ المنثور » ( ج 6 ؛ ص 172 ) .